
لطالما كان الطيران شغفي الأكبر؛ كان حلماً ورغبةً وأسلوبَ حياة، بل أكثر من ذلك.
وكنت على يقين دائم بأنني سأبدأ يوماً رحلتي الخاصة وأؤسس شركة طيران. وبعد سنوات من التفاني والطموح، تحوّل ذلك الحلم إلى حقيقة.
ومهما حققنا من إنجازات، يبقى حلمنا يكبر في الأردنية للطيران: الشركة، والحلم، والعائلة.
اليوم، الأردنية للطيران شركة طيران راسخة تمتلك أسطولاً متنوعاً ومتنامياً يضم أكثر من 15 طائرة، وتخدم شبكة متوسعة من الوجهات في المنطقة وخارجها. وتدعم عملياتنا أنظمة مراقبة متقدمة وحلول آلية لمعلومات الرحلات وإعداد التقارير، وفريق عالي التدريب ومتفانٍ في أقسامنا الفنية والإدارية والتشغيلية والتخطيطية.
ومع استمرار نمو الطلب على السفر الجوي، تواصل الأردنية للطيران الاستثمار في بنيتها التحتية، وتطوير كوادر بشرية عالية الكفاءة، والتحسين المستمر لخدماتها ومرافقها. وسنواصل توسيع عملياتنا وتعزيز أسطولنا ودخول أسواق جديدة، لنربط مزيداً من المدن والناس والثقافات.
ويبقى مسافرونا في صميم كل ما نقوم به، ونحن ملتزمون بالحفاظ على أعلى معايير السلامة والاعتمادية والكفاءة وراحة المسافرين.
نحن هنا لننمو ونتنافس ونتميّز. ننظر إلى المستقبل بطموح، ونبقى ملتزمين بالمعايير المعترف بها دولياً وبالممارسات المسؤولة التي تعود بالنفع على مسافرينا ومجتمعنا وقطاع الطيران.
وستسعى الأردنية للطيران دائماً إلى تجاوز التوقعات.
الكابتن محمد الخشمانرئيس مجلس إدارة الأردنية للطيران